هدوء ابنك ليس دائمًا طمأنينة… قد يكون استغاثة صامتة
من الطفولة إلى المراهقة
| طفل يجلس وحيدًا في غرفته ينظر إلى الأرض بينما يظهر عليه هدوء ظاهري يخفي قلقًا داخليًا |
تدخل إلى غرفة ابنك، فتجد الهدوء يعم المكان، والألعاب مرتبة في زواياها، أو تجده يجلس أمام شاشته بالساعات دون أن يثير أي ضجيج أو يطلب أي طلبات مزعجة.
للوهلة الأولى، يغمرك شعور بالرضا والفخر؛ فأنت تمتلك طفلًا مطيعًا ، قليل المشاكل،
لا يثير الشغب مثل بقية أقرانه، ولا يدخل في نوبات غضب تحرجك أمام الضيوف.
تظن أنك قد أنجزت المهمة التربوية على أكمل وجه، وأن هذا السكون هو علامة على الاستقرار النفسي والراحة.
الصدمة الحقيقية التي يجب أن تواجهها الآن، بشجاعة وتجرد،
هي أن هذا الهدوء المبالغ فيه قد لا يكون سلامًا، بل هو في كثير من الأحيان صرخة صامتة مكتومة، وتجمد ناتج عن خوف داخلي عميق يعجز الطفل عن ترجمته إلى كلمات.
أنت تحتفل بسكونه، بينما هو في الحقيقة يغرق في ضجيج أفكاره التي لا يسمعها غيره.
الخطر يكمن في أننا برمجنا أنفسنا اجتماعيًا على أن الطفل الجيد هو الطفل الصامت، الطفل الذي لا يعترض، الطفل الذي ينفذ الأوامر بلا نقاش، الطفل الذي لا يبكي على التوافه .
هذه البرمجة جعلتنا عميانًا عن رؤية الحقيقة المفزعة:
القلق عند الأطفال والمراهقين لا يشبه القلق عند الكبار.
هو لا يأتي ويقول لك أبي، أنا قلق بشأن مستقبلي أو علاقاتي ، بل يظهر على شكل انمساخ في الشخصية، وانسحاب إلى الظل.
إنك قد تكون، دون قصد منك، تمدح وتشجع العرض المرضي ذاته، فتقول له أحسنت لأنك هادئ اليوم ،
بينما هو كان هادئًا لأنه خائف من الخطأ، أو مرعوب من الحكم عليه، أو يشعر بثقل في صدره يمنعه
من الحركة.
الألم الحقيقي هنا ليس في وجود مشكلة سلوكية ظاهرة، بل في غياب الحياة الحقيقية من عيني طفلك، وتحوله إلى نسخة باهتة ترضيك، ولكنها تقتله ببطء من الداخل.
أنت تظن أن السفينة تسير في أمان لأن البحر هادئ، ولا تدرك أن المحرك في الأسفل يحترق بصمت.
تعميق الصراع
تخيل ذلك الشعور بالعجز الذي ينتابك عندما تسأل ابنك ما بك؟ فيجيبك بكلمة واحدة مقتضبة: لا شيء ،
أو أنا بخير ، بينما لغة جسده تصرخ بعكس ذلك تمامًا.
تلاحظ أنه يقضم أظافره حتى تدمى، أو يشتكي من آلام متكررة في البطن كل صباح قبل الذهاب
إلى المدرسة، وتطوف به على الأطباء الذين يخبرونك أن كل شيء سليم عضويًا .
هنا يبدأ الصراع داخلك؛ هل أنا أتوهم؟ هل هو يتدلل؟
أم أن هناك شيئًا خطيرًا يلوح في الأفق؟
تشعر بأنك تسير على قشور بيض داخل منزلك؛
تخشى أن توجه له ملاحظة بسيطة فينهار باكيًا، أو ينفجر غاضبًا بشكل لا يتناسب مع الموقف التافه.
في مرحلة المراهقة، يتعمق الصراع أكثر.
ذلك الطفل الوديع يتحول فجأة إلى كائن شائك، يغلق باب غرفته لساعات، ويضع سماعات الأذن ليعزل نفسه عن عالمك.
أنت تفسر هذا على أنه تمرد أو قلة احترام ، وتشعر بالغضب والخذلان، فتواجهه بالقسوة أو العقاب،
مما يزيده انغلاقًا.
أنت لا ترى ما يدور في رأسه؛ لا ترى محكمة التفتيش الداخلية التي تحاكمه على كل كلمة قالها
في المدرسة، ولا ترى سيناريوهات الرعب التي ينسجها خياله حول نظرة أصدقائه له.
هو يشعر بأنه عار أو عبء ، وأنه غير كافٍ مهما فعل.
هو يريد أن يصرخ، لكنه فقد الثقة في أن صوته سيُسمع أو يُفهم.
يشعر بأنه محاصر بين مطرقة توقعاتك العالية وسندان خوفه من الفشل.
إنه يرى حبك له مشروطًا بإنجازه وهدوئه، ولأنه يشعر بالفوضى في داخله، فإنه يعتقد أنه لا يستحق
هذا الحب، فيقرر الانسحاب قبل أن يُطرد.
أنت تشعر بأنك تفقد ابنك يومًا بعد يوم، وهو يشعر بأنه يفقد نفسه، وكلاكما يقف على ضفة نهر،
يصرخ للآخر، لكن صوت خرير الماء (سوء الفهم) يغطي على كل شيء.
السبب الحقيقي
عندما نغوص تحت سطح السلوكيات الظاهرة، نجد أن السبب الجذري لهذا القلق الخفي ليس مجرد موقف صعب مر به الطفل، ولا هو ضعف شخصية كما يحلو للبعض وصفه.
السبب الحقيقي والعميق يكمن في الفجوة الشعورية وغياب المعجم العاطفي .
نحن نربي أبناءنا على تعلم أسماء الطيور والأرقام والألوان، لكننا نادرًا ما نعلمهم أسماء ما يشعرون به.
عندما يشعر الطفل بضيق في صدره وتسارع في دقات قلبه، هو لا يعرف أن هذا يسمى قلقًا ،
بل يفسره على أنه خطر مبهم أو مرض عضوي أو شعور بأنه سيء .
اقرأ ايضا: حين يكون البيت دافئًا… لكن القلب بعيدًا
عدم القدرة على تسمية الشعور يحول الشعور إلى وحش كاسر لا يمكن السيطرة عليه.
علاوة على ذلك، هناك سبب أعمق يتعلق بالعدوى النفسية .
الأطفال والمراهقون يمتلكون قرون استشعار عالية الحساسية تلتقط حالة الوالدين النفسية قبل كلماتهم.
إذا كنت أنت كأب أو كأم تعاني من قلق دائم، وتوتر مكبوت، وخوف من المستقبل،
فإن ابنك يمتص هذا التوتر كما تمتص الإسفنجة الماء، حتى لو لم تنطق بكلمة واحدة.
هو يترجم قلقك وتوترك على أنه العالم مكان غير آمن .
السبب الجذري أيضًا يكمن في بيئة الاستحقاق المشروط ؛ عندما تكون رسائلنا التربوية (بقصد أو دون قصد) تتمحور حول يجب أن تكون الأفضل ، يجب ألا تخطئ ، الرجال لا يبكون ،
فإننا نجبر الطفل على بتر أجزاء من إنسانيته وإخفائها في القبو المظلم لنفسه.
القلق هو في جوهره طاقة خوف محبوسة لم تجد قناة تصريف آمنة.
الطفل يخفي قلقه لأنه تعلم بالتجربة أن التعبير عنه سيقابله إنكار (لا تخف، الأمر بسيط) أو سخرية
(هل تبكي من هذا؟) أو محاضرة (يجب أن تكون قويًا).
هذه الردود، التي نظنها تربية، هي في الحقيقة رسائل إبطال تقول للطفل:
ما تشعر به خطأ، وجهازك الداخلي معطوب ، فيفقد الثقة في حدسه، ويبدأ في تمثيل الدور الذي يرضيك،
بينما ينمو الوحش في الداخل ويتغذى على صمته.
زاوية غير متوقعة
قد يظن الكثيرون أن القلق يظهر دائمًا على شكل خجل، أو انطواء، أو رجفة في اليدين، أو خوف واضح.
لكن الزاوية غير المتوقعة، والتي قد تغير نظرتك تمامًا لسلوكيات ابنك،
هي أن القلق عند الأطفال والمراهقين غالبًا ما يرتدي أقنعة مخادعة تمامًا، أشهرها قناع العدوانية وقناع الكسل .
نعم، ذلك الابن الذي يجادلك في كل صغيرة وكبيرة، ويثور لأتفه الأسباب، ويحطم أغراضه،
قد لا يكون مشاغبًا أو سيء التربية ، بل هو يعيش حالة قتال بيولوجية لأن جهازه العصبي يشعر بتهديد مستمر لا يراه أحد غيره.
الغضب هنا هو الدرع الذي يحمي به نفسه من الانهيار والضعف.
والمفاجأة الأخرى هي أن الكسل الدراسي و التسويف وتأجيل المهام والهروب إلى النوم، ليس بالضرورة لامبالاة أو بلادة ، بل هو في كثير من الأحيان حالة تجمد .
القلق من الفشل، والخوف من عدم القدرة على تلبية التوقعات العالية،
يجعل الطفل يصاب بشلل في الإرادة.
هو يهتم كثيرًا، يهتم لدرجة الرعب، ولأن الرعب كبير جدًا، يقرر عقله فصل القابس والهروب.
كذلك، الطفل المثالي جدًا، الذي يرتب غرفته بالمللي متر، وينهار إذا حصل على درجة 9 من 10،
ليس طفلًا متميزًا بقدر ما هو طفل مرعوب من فقدان السيطرة.
هذا السعي المرضي للكمال هو آلية دفاعية للتحكم في قلق داخلي عارم.
الزاوية التي يجب أن تنظر منها ليست ماذا يفعل ابني؟ بل ما الذي يحاول سلوك ابني أن يحميه منه؟ .
السلوك الظاهر هو مجرد الدخان ، والنار الحقيقية هي القلق المشتعل تحت السطح.
ماذا يحدث لو استمر الوضع
إذا استمر هذا النزيف الصامت للأمان النفسي، وإذا واصلنا التعامل مع الأعراض (العناد، الكسل، الصمت) وتجاهلنا الجذر (القلق)، فإننا لا نخاطر فقط بمرحلة دراسية أو علاقة عابرة، بل نحن نؤسس لإعاقة نفسية دائمة ترافق الابن طوال حياته.
الأثر طويل المدى لهذا الكبت هو تشكل شخصية هشة من الداخل، صلبة من الخارج.
هذا الطفل سيكبر ليصبح بالغًا يعاني من التعلق التجنبي ؛
يهرب من العلاقات الحميمية لأن القرب يعني له الخطر، أو يصبح شخصًا إرضائيًا يمسح شخصيته ليرضي مديره وزوجته والمجتمع، خوفًا من الرفض الذي زرع في طفولته.
على المستوى الجسدي، القلق المزمن هو سم يسري في العروق.
الجسد الذي يعيش في حالة تأهب دائم لمدة سنوات، يُستنزف جهازه المناعي، مما يمهد الطريق لأمراض مزمنة مبكرة مثل القولون العصبي، الصداع النصفي، اضطرابات النوم، وحتى أمراض المناعة الذاتية.
النتائج الخفية تظهر أيضًا في الخيارات الحياتية ؛ فالشخص القلق يختار دائمًا المنطقة الآمنة، الوظيفة الأقل من قدراته، الحياة الروتينية المملة، لأنه فقد شجاعة المغامرة وشهية الحياة.
النزيف الصامت الأخطر هو فقدان الهوية ؛ سيعيش حياته وهو لا يعرف من هو حقًا، لأنه قضى عمره كله يحاول أن يكون شخصًا آخر ليسلم من النقد.
سينتهي به الأمر في منتصف العمر أمام مرآة غريبة، يسأل نفسه: من هذا الشخص؟ ولماذا أنا تعيس رغم نجاحي الظاهري؟ .
هذا التراكم البطيء للجروح الصغيرة غير المعالجة يبني جدارًا عازلًا بينه وبين العالم، وبينه وبين نفسه،
وبينه وبين الله، لأن القلق المفرط ينافي طمأنينة اليقين.
التحول
نقطة التحول الحقيقية تبدأ عندما تقرر أنت، كأب أو كأم، أن تستقيل من وظيفة القاضي الذي يحكم
على السلوكيات، وتتقدم لوظيفة الملاذ الآمن الذي يحتوي المشاعر.
المفهوم الجديد الذي يجب أن تعتنقه هو: السلوك هو تواصل، وليس تحديًا .
عندما يصرخ ابنك أو يصمت، هو لا يتحداك، هو يرسل برقية استغاثة مشفرة.
التحول يبدأ بتغيير سؤالك الداخلي من كيف أجعله يتوقف عن هذا التصرف؟ إلى ما الذي يشعر به ليجعله يتصرف هكذا؟ .
عليك أن تعيد تعريف القوة في عين ابنك؛ القوة ليست في كبت المشاعر، بل في القدرة على الاعتراف
بها والتعامل معها.
التحول يتطلب منك أن تخلق مساحة صفرية الحكم ؛ مساحة يمكن لابنك أن يقول فيها أنا خائف أو أنا أكره المدرسة دون أن يواجه بمحاضرة عن أهمية التعليم أو ضرورة الشجاعة.
يجب أن تدرك أن مهمتك ليست إصلاح ابنك كما تصلح آلة معطلة، بل مهمتك هي مرافقته في رحلة اكتشاف ذاته.
هذا الانتقال من التربية بالتوجيه إلى التربية بالتفهم هو المفتاح السحري الذي يذيب جبال الجليد بينكما.
اعلم أن ابنك لا يحتاج إلى حلولك العبقرية بقدر ما يحتاج إلى وجودك الهادئ بجانبه.
القلق يذوب في حضرة الأمان، والأمان لا يصنعه الكلام المنمق، بل تصنعه النظرة الرحيمة، والأذن المصغية، والقلب المتسع الذي يقبل الابن كما هو لا كما يجب أن يكون .
التطبيق العملي العميق
لكي تنتقل من التنظير إلى الفعل المؤثر، عليك باتباع استراتيجيات دقيقة ومدروسة.
أولًا، توقف عن التحقيق المباشر (لماذا أنت صامت؟ ماذا حدث؟).
المراهقون والأطفال القلقون يهربون من المواجهة المباشرة.
بدلًا من ذلك، استخدم استراتيجية الحديث الجانبي ؛ تحدث معه وأنتما في السيارة، أو أثناء المشي،
أو وأنتما تغسلان الأطباق معًا.
غياب التواصل البصري المباشر يقلل الضغط ويجعل الكلام ينساب بسهولة أكبر.
ثانيًا، استخدم تقنية تسمية الشعور لترويضه .
عندما تراه متوترًا، لا تقل اهدأ ، بل قل: يبدو أنك تحمل همًا كبيرًا اليوم أو أرى في عينيك انزعاجًا .
مجرد شعوره بأنك رأيت و سميت حالته دون حكم، يخفض مستوى التوتر في دماغه فورًا.
ثالثًا، شاركه ضعفك الإنساني .
قل له: تعرف يا بني، عندما كنت في سنك، كنت أشعر برعب قبل الامتحانات ، أو أنا اليوم قلق بشأن اجتماع العمل غدًا .
هذا الاعتراف يجعلك بشريًا في نظره، ويعطيه الإذن بأن يكون قلقًا هو الآخر، ويزيل وصمة العار عن الضعف.
رابعًا، أنشئ طقوس التفريغ ؛ قد تكون وسادة للملاكمة عند الغضب، أو دفترًا للكتابة الحرة، أو وقتًا مخصصًا للحديث قبل النوم يسمى وقت الفضفضة يُمنع فيه النصح تمامًا، ويسمح فيه فقط بالاستماع.
خامسًا، انتبه للغتك الجسدية ونبرة صوتك .
إذا كنت تقول له أنا أسمعك وأنت تعبث بهاتفك، أو نبرتك تحمل نفاد صبر، فأنت تغلق الباب الذي تحاول فتحه.
سادسًا، علمه تقنيات التنظيم الجسدي ؛ التنفس العميق، شرب الماء البارد، المشي السريع.
القلق طاقة في الجسد، ويحتاج إلى تفريغ جسدي قبل المعالجة العقلية.
ساعده أن يفهم أن القلق مثل موجة البحر ، تأتي قوية، لكنها حتمًا ستنحسر، ومهمته ليست إيقاف الموجة، بل تعلم ركوبها حتى تمر بسلام.
مثال أصلي
لنتأمل قصة ماجد ، فتى في الرابعة عشرة من عمره، كان معروفًا في البيت بأنه مدمن ألعاب فيديو .
كان يقضي كل وقته بعد المدرسة أمام الشاشة، يصرخ، ينفعل، وينعزل عن الأسرة.
والده كان يرى هذا هروبًا من المسؤولية و ضياعًا للوقت ، وكانت النقاشات بينهما تنتهي دائمًا بصراخ الوالد ومصادرة الجهاز، مما يزيد ماجد عنفًا وانطواءً.
في أحد الأيام، قرر الأب تغيير استراتيجيته بعد أن قرأ عن القلق الخفي.
دخل غرفة ماجد، ليس ليأمره بالإغلاق، بل ليجلس بجانبه ويشاهد اللعب.
لاحظ الأب شيئًا غريبًا؛ كان ماجد يتوتر بشدة عندما يخسر، وتظهر عليه علامات هلع حقيقي عندما تتعطل اللعبة.
في لحظة هدوء، سأل الأب: يا ماجد، أشعر أن هذه اللعبة تعني لك أكثر من مجرد تسلية.
ماذا تشعر عندما تفوز؟ .
نظر ماجد لوالده باستغراب، ولأول مرة وجد مساحة للكلام، فقال بصوت مخنوق: عندما ألعب،
أنا أتحكم في كل شيء.
في المدرسة، أنا لا أفهم شيئًا، والطلاب يسخرون مني، وأشعر أنني غبي.
هنا في اللعبة، أنا قائد، أنا قوي، وأنا أعرف القوانين .
كانت هذه الجملة بمثابة زلزال للأب.
اكتشف أن الإدمان لم يكن المشكلة، بل كان الدواء الذي يعالج به ماجد شعوره بالعجز والدونية في العالم الواقعي.
اللعبة كانت المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالكفاءة والسيطرة التي يفتقدها في حياته.
في نهاية المطاف، وبعد أن أزحنا الستار عن وجوه القلق المتخفية، يبقى السؤال الجوهري معلقًا أمامك، ليس عن ابنك، بل عنك أنت:
هل القلق الذي تراه في عيني طفلك هو مجرد انعكاس للقلق الذي تخفيه أنت في قلبك منذ سنوات ولم تجد من يحتويه؟
وهل أنت مستعد اليوم لشفاء الطفل الخائف في داخلك، لكي تستطيع حقًا أن تكون الأب الآمن
الذي يحتاجه ابنك؟
اقرأ ايضا: هل نكسر احترام الطفل لنفسه ونحن نظن أننا نربيه؟
الإجابة لا تملكها الكلمات، بل تملكها شجاعة المواجهة في اللحظة القادمة.